الابتكار المؤسسي عملية ذكية

‏الابتكار المؤسسي عملية ذكية وليس عملاً عشوائياً من الإبداع المحض، وليس نزعة متهورة كذلك.

‏هو عملية منهجية لها آلياتها وأدواتها تماماً كما هو الحال مع أي نشاط آخر. الهدف منه تحقيق النمو الدائم والمستدام والتقليل من مستوى المخاطر المصاحبة للابتكارات وتنفيذها بذكاء وفعالية.

‏يقوم الابتكار المؤسسي على 3 عوامل رئيسية:

‏1- استراتيجية الابتكار ومدى ملائمتها وفعاليتها.

2- منظومة الابتكار المؤسسي الداخلية وتشمل:

‏- التأسيس: قيادة، رعاية، قيم، ثقافة
‏- الإجراءات والعمليات
‏- التمويل
‏- التمكين
‏-المشاركة
‏- التعزيز المعنوي

‏3- النتائج الفعلية، وتأخذ الأهمية القصوى عند تقييم أداء المنظمة وهي المؤشر الفعلي على جودة مخرجات وكفائة منظومة الابتكار في المنظمات.

وبعد اكتمال هذه المنظومة من الممكن قياس مستوى النضج الابتكاري في المنظمات وكيف يمكن تعزيزه والارتقاء به ليظل مواكباً للتغيرات السريعة والبقاء على صلة بالواقع واكتشاف المستقبل من خلال تلك العملية الذكية الدؤوبة.