لماذا أنشأت مدونة الآن

لا أريد أن أضيف نوعاً جديداً من القلق على يومي عبر الالتزام بالكتابة يومياً، بل أن أجعل الكتابة متنفساً وطريقاً نحو التغيير والبقاء على صلة بالواقع واكتشاف المستقبل عبر الكتابة المتخصصة التي سأحرص على طبعها برأي الشخصي نحو كثير من مواضيع الابتكار والأعمال، وجوانب من الحياة على شكل تجارب خضتها أو قصص كنت أنا أحد أطرافها.

حرصت في مدونتي هذه أن لا أجعل هناك قسم للتعليقات أو التقييمات لسببين، الأول أنني لا أريد أن أكتب لكل الناس، فأنا يهمني أن تكون الفئة التي تتابعني لديها الرغبة واستطعت أن ألمس شيئاً يهمهم ويجدون فيه قيمة ومنفعة. والسبب الآخر هو أنني لا أسعى للشهرة بل أسعى لترك الأثر الإيجابي بقدر الإمكان، فجودة كتابتي لن تتحسن بعدد المتابعين بل تتحسن عبر التركيز على المواضيع المهمة وطريقة طرحها وتناولها سواء كان عدد المتابعين مائة شخص أو مليون شخص فذلك لن يغير جودة الكتابة.

في هذا التحدي الجديد والامتياز الرائع سأبدأ الكتابة يومياً بدون انقطاع أو تحديد فترة زمنية معينة، بل على أمل أن تكون بلا توقف.

وللملاحظة، فكتاباتي لن تكون ذات طابع موحد، بل ستتفاوت بين مقالات قصيرة جداً إلى مقالات مطولة، وستكون مركزة على الجوانب الثلاثة المحددة في البداية وهي الابتكار والأعمال والحياة.